أوضحت أنتيه برافكه من كومرتس بنك أن التطورات السياسية في الشرق الأوسط، وتحديدًا الصراع الإيراني، تظل العامل الأساسي الذي يؤثر على حركة زوج اليورو/دولار EUR/USD، متجاوزة تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة مثل أرقام التوظيف في القطاع الخاص ADP والتقرير الرسمي للوظائف غير الزراعية NFP.
وأشارت برافكه إلى أن بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة أظهرت تقلبات ملحوظة، مما يقلل من احتمال أن تحدث تغيرات كبيرة في قيمة الدولار الأمريكي بناءً عليها. ومن المتوقع أن يحافظ زوج اليورو/دولار على نطاق تداوله الحالي ما لم تحدث تطورات واضحة في الصراع الإيراني سواء بالتصعيد أو التهدئة.
تأثير بيانات التوظيف الأمريكية على الدولار
وقالت برافكه: “من المهم متابعة بيانات الاقتصاد الكلي القادمة، حيث من المقرر صدور أرقام التوظيف الأمريكية الجديدة. بدأت هذه السلسلة ببيانات فرص العمل الشاغرة ودوران العمالة JOLTS التي جاءت ضعيفة، تليها بيانات الوظائف في القطاع الخاص ADP، ثم التقرير الرسمي للوظائف غير الزراعية يوم الجمعة”.
وأضافت أن البيانات القوية في مؤشر ADP قد تدعم الدولار قليلاً، في حين أن تقرير الوظائف غير الزراعية المخيب للآمال قد يضغط عليه مجددًا.
توقعات بضعف تأثير البيانات على تحركات السوق
أوضحت برافكه أن أرقام التوظيف المتقلبة خلال الأشهر الماضية لم تقدم إشارات واضحة، ومن المرجح أن يستمر هذا الوضع. وأشارت إلى أن نمو الوظائف في أبريل/نيسان قد يكون ضعيفًا نسبيًا، مما يعني عدم ظهور اتجاه واضح في سوق العمل.
وأشارت إلى أن البيانات الاقتصادية، باستثناء أي مفاجآت كبيرة، من غير المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على الدولار الأمريكي في الوقت الحالي.
وأردفت: “طالما لم تظهر مؤشرات على قرب انتهاء الصراع في الشرق الأوسط، ستظل القضايا الأخرى أقل أهمية. لذلك، لا أتوقع أن تخلق البيانات الأمريكية القادمة زخمًا قويًا للدولار خلال هذا الأسبوع. فقط التطورات الواضحة في الصراع الإيراني – سواء بالتصعيد أو التهدئة – قد تدفع زوج اليورو/دولار إلى الخروج من نطاق التداول المستمر منذ عدة أسابيع”.





