يواجه زوج استرليني/دولار GBP/USD ضغوط بيع قوية مع بداية الأسبوع، حيث يتراجع إلى الطرف الأدنى من نطاقه الشهري بالقرب من مستوى 1.3480 خلال النصف الأول من الجلسة الأوروبية. ويعزى هذا التراجع إلى قوة الدولار الأمريكي، رغم أن المتداولين يتوخون الحذر قبل صدور قرارات البنوك المركزية الرئيسية هذا الأسبوع.
من المتوقع أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره في نهاية اجتماع السياسة الذي يستمر يومين يوم الأربعاء، يليه اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس. ويركز السوق على توقعات السياسة النقدية للبنكين، والتي ستحدد الاتجاه القادم لحركة زوج استرليني/دولار.
التحليل الفني لمنطقة الدعم 1.3480-1.3470
تقع منطقة 1.3480-1.3470 عند نقطة التقاء دعم فني هام، حيث تمثل مستوى تصحيح فيبوناتشي 50٪ للارتفاع بين يوليو وأغسطس، إلى جانب المتوسط المتحرك الأسي لمدة 100 يوم. ويُعد الاختراق دون هذه المنطقة إشارة قوية للمتداولين الهابطين، مما قد يؤدي إلى استمرار التراجع من أعلى مستوى خلال أكثر من ستة أشهر.
تشير مؤشرات الزخم مثل MACD إلى تراجع طفيف إلى ما دون الصفر، فيما يتحرك مؤشر القوة النسبية نحو مستوى محايد عند 44، مما يعكس ضعف الزخم الصعودي بدلاً من انعكاسه. ويُعد الثبات دون منطقة الدعم المذكورة ضرورياً لتأكيد استمرار الهبوط على المدى القريب.
في حال استمرار الضغط البيعي، قد تستهدف الأسعار مستويات فيبوناتشي أعمق عند 1.3420 و1.3352، وصولاً إلى القاع الدوري قرب 1.3265. وعلى الجانب الآخر، تمثل مستويات 1.3516 و1.3575 مقاومات أولية قد تعيق أي انتعاش، مع احتمال فتح الطريق نحو مستوى 1.3671 في حال تجاوزها.





