بدأ الذهب الأسبوع بتراجع طفيف مع استمرار تردد المتداولين قبيل قرارات البنوك المركزية المرتقبة هذا الأسبوع. يدعم الدولار الأمريكي المكاسب في ظل توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، مما يضغط على الطلب على الذهب كملاذ آمن.
يتمسك الذهب بمستوى فوق 4300 دولار رغم الخسائر التي سجلها في الجلسات السابقة، حيث ينتظر المستثمرون نتائج اجتماعات البنوك المركزية في الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان المقررة خلال الأسبوع. تعززت التوقعات برفع الفائدة بعد صدور بيانات تضخم أمريكية مرتفعة، مما يزيد من الضغوط على السبائك التي لا تدر عائداً.
تأثير قرارات البنوك المركزية على أسعار الذهب
تُظهر الأسواق احتمالاً يفوق 85% لرفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماعه القادم، وهو ما يعكسه ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته خلال أسبوع ونصف. في المقابل، يحث الرئيس الأمريكي على إبقاء الفائدة دون تغيير أو خفضها، مما يحد من عمليات البيع الحادة على الذهب.
من الناحية الفنية، يواجه الذهب مقاومة عند مستويات متحركة مهمة، مع وجود مؤشرات فنية تدعم احتمالية استمرار التراجع في حال كسر مستويات دعم رئيسية. ومع ذلك، فإن أي ارتداد قد يُعتبر فرصة للبيع في ظل الأجواء الاقتصادية الحالية.




