حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس، من المخاطر الأمنية التي يثيرها نموذج الذكاء الاصطناعي “ميثوس” المطور من شركة أنثروبيك، مشيراً إلى أن الأمر يمثل قضية حقيقية تخضع لمتابعة مباشرة من الحكومة الأميركية.
أوضح ديمون خلال مشاركته في قمة بنسلفانيا للدفاع والابتكار أن إتاحة هذا النموذج لشريحة واسعة من المستخدمين يشبه منح “صواريخ باليستية للأفراد”، في إشارة إلى حجم المخاطر المحتملة الناتجة عن سوء استخدام هذه التكنولوجيا المتقدمة.
يُذكر أن “ميثوس” يتمتع بقدرات فائقة في اكتشاف الثغرات البرمجية، ما دفع شركة أنثروبيك إلى عدم طرحه للعامة بسبب المخاطر المرتبطة باستخدامه. ويُعد بنك جي بي مورغان من المؤسسات التي حصلت على إمكانية الوصول إلى النموذج منذ أبريل الماضي، حيث يستخدمه لاختبار أنظمته الدفاعية ومشاركة النتائج مع شركائه.
تعزيز الأمن القومي والاقتصادي
في سياق متصل، شدد ديمون على أهمية تعزيز الأمن القومي الأميركي، مؤكداً أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تقوية قدراتها للحفاظ على تفوقها العسكري والاقتصادي. وأعلن البنك عن خطط ضخ 1.5 تريليون دولار خلال العقد المقبل لدعم قطاعات تعزز الأمن والمرونة الاقتصادية.
كما التزم البنك بتقديم 24 مليون دولار لدعم صناعة بناء السفن في فيلادلفيا ضمن مبادراته المتعددة، في خطوة تعكس دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز البنية التحتية الحيوية.




