أشار استراتيجيو دويتشه بنك إلى تعرض العقود الآجلة لسوق الأسهم الأمريكية لضغوط ملحوظة، نتيجة النتائج المخيبة لشركتي ألفابت وسامسونج إلكترونيكس، التي طغت على الأداء القوي لمايكروسوفت في قطاع الحوسبة السحابية.
تراجعت أسهم ألفابت بنحو 10% في تداولات ما بعد الإغلاق، بعد أن جاءت إيرادات الربع الثالث أقل من توقعات المحللين، خاصة في قطاع خدمات جوجل الذي سجل إيرادات بقيمة 96.3 مليار دولار مقابل توقعات 98.4 مليار دولار.
سجلت إيرادات الإعلانات أبطأ وتيرة نمو لها خلال خمسة أرباع، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركة على تحقيق عوائد سريعة تبرر الإنفاق الرأسمالي الكبير، خصوصًا في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في آسيا، شهدت أسهم سامسونج إلكترونيكس تراجعًا بنحو 5%، بعد أن جاءت الأرباح التشغيلية لوحدة أشباه الموصلات دون توقعات المحللين، إضافة إلى تأجيل الشركة خطتها للعوائد المخصصة للمساهمين.
على النقيض، ارتفعت أسهم مايكروسوفت بنحو 3% في تداولات ما بعد الإغلاق، مدعومة بنمو إيرادات الحوسبة السحابية بنسبة 48% سنويًا، متجاوزة التوقعات التي كانت عند 44%.
رغم الأداء الإيجابي لمايكروسوفت، لم يكن ذلك كافيًا لتعويض الضغوط التي فرضتها نتائج الشركات الأخرى على قطاع التكنولوجيا، وسط استمرار المخاوف من تقييمات الأسهم وحجم الإنفاق الاستثماري.
تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج شركات أخرى كبرى مثل أمازون وإنتل، وسط ترقب مستمر لأداء قطاع التكنولوجيا وقدرته على تحقيق النمو والربحية المتوقعين.




