شهد سعر خام غرب تكساس الوسيط تراجعًا إلى مستوى قريب من 90.05 دولارًا خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الجمعة، متأثرًا بعمليات جني الأرباح التي قام بها المتداولون. ومع ذلك، لا يزال الهيكل الفني للخام يحافظ على نظرة صعودية على المدى القصير، مدعومًا بزخم إيجابي لمؤشر القوة النسبية.
يُعتبر مستوى 91.25 دولارًا حاجزًا صاعدًا أوليًا، بينما يشكل مستوى 90.00 دولارًا دعمًا رئيسيًا يجب مراقبته عن كثب. ويُظهر الرسم البياني اليومي أن السعر يتداول فوق المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم والنطاق الأوسط لمؤشر بولينجر، مما يعزز النظرة الفنية الإيجابية رغم التراجع الأخير من القمم.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
تتصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية مع استمرار الصراعات في الشرق الأوسط، حيث نفذت القيادة المركزية الأمريكية ضربات متكررة على منشآت إيرانية، مما أدى إلى انفجارات في مواقع استراتيجية على طول مضيق هرمز. كما استهدف الحوثيون المدعومون من إيران ناقلات النفط في البحر الأحمر، مما يهدد طرق التصدير الرئيسية.
هذه التطورات تزيد من احتمالية ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب، رغم التراجع الحالي، بسبب المخاطر الجيوسياسية التي تضغط على الأسواق وتثير القلق بشأن استقرار الإمدادات.
يُظهر التحليل الفني أن المقاومة التالية تقع عند مستويات 93.57 و94.87 دولارًا، بينما الدعم الأعمق يمتد إلى 88.30 دولارًا، مع مستويات أقل عند 76.75 و62.27 دولارًا في حال حدوث تصحيح أوسع.
يرى استراتيجيون في بنك رابوبنك أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الصراع في أوكرانيا، كان المحرك الرئيسي للصعود الأخير في أسعار الطاقة، مع توقعات بتراجع تدريجي للأسعار على المدى المتوسط، مع بقاء علاوة المخاطر الحالية مؤثرة في العقود قصيرة الأجل.




