شهدت أسعار خام برنت ارتفاعًا تجاوز مستوى 95.5 دولار مع تصاعد التوترات العسكرية حول مضيق هرمز والبحر الأحمر، مما أدى إلى توسع فروق التكسير بشكل ملحوظ. ويشير استراتيجي رابوبنك مايكل إيفري إلى أن هذا التصعيد قد يدفع أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى في المدى القريب.
مع ذلك، يرى إيفري أن استمرار هذا الارتفاع لفترة طويلة غير محتمل، إذ لا تستطيع الولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا إيران ولا دول مجلس التعاون الخليجي تحمل حرب شاملة بلا قيود لفترة ممتدة، كما أن الاقتصاد العالمي لا يحتمل ذلك أيضًا.
يبقى مسار حل الأزمة غامضًا، مع احتمالات قرب بداية نهايتها، رغم عدم وضوح ما إذا كانت الخطوات الحالية ستؤدي إلى تصعيد أكبر من المتوقع بين الولايات المتحدة وإيران.
تداعيات أخرى في سوق الطاقة
في سياق متصل، أُجبرت كازاخستان على وقف ضخ النفط عبر البحر الأسود بسبب هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، مما يزيد من الضغوط على إمدادات النفط العالمية.
كما أطلق الاتحاد الأوروبي مهمة لمراقبة سفن الأسطول الروسي في المحيط الهندي، في حين استمر إعفاء الغاز الطبيعي المسال الروسي من العقوبات الأوروبية، مما يثير تساؤلات حول التوازن بين البراغماتية السياسية والضعف الحقيقي في مواجهة الأزمة.




