بدأ حلفاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تحميل الحرب مع إيران مسؤولية تراجع أداء الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وسط تقدم ملحوظ للديمقراطيين في عدة سباقات انتخابية وتصاعد الخلافات داخل الحزب حول تداعيات استمرار الصراع.
وأشارت مصادر إلى أن استمرار الحرب مع إيران أضر بالحزب انتخابيًا، مع تأكيد أن نتائج الانتخابات ربما كانت ستختلف لو انتهى الصراع قبل عدة أشهر.
تتصاعد الانتقادات داخل الأوساط الجمهورية لقرار الدخول في الحرب، رغم استمرار الإدارة في التأكيد على ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ما يضع ملف الحرب أمام اختبار سياسي جديد.
خسائر الانتخابات قد تدفع بعض الجمهوريين في الكونغرس إلى زيادة الضغوط من أجل إنهاء الصراع لتجنب استمرار تداعياته السلبية على الحزب، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي المقبل.
في المقابل، تبقى مسارات التعامل مع الأزمة غير واضحة، بين احتمال السعي إلى تسوية تنهي الحرب وتسمح للإدارة بالتركيز على الملفات الداخلية، أو استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
كما تثير التطورات تساؤلات حول مستقبل وزير الدفاع الأمريكي، وسط تكهنات بإمكانية تحميل مسؤولين في الإدارة مسؤولية الإخفاقات السياسية المرتبطة بالحرب.
تترقب الأسواق انعكاسات الموقف الأمريكي على مسار المواجهة مع إيران، حيث قد يؤدي أي تحول نحو التهدئة إلى تخفيف المخاطر على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في الخليج، بينما قد يفاقم التصعيد التقلبات في أسعار النفط ويزيد من حالة الحذر في الأسواق العالمية.




