شهدت عوائد سندات الحكومات في منطقة اليورو استقرارًا قرب أدنى مستوياتها خلال أسابيع، بعد موجة صعود حادة استمرت يومين. يأتي ذلك في ظل ترقب الأسواق لبيانات التضخم في منطقة اليورو ونتائج الانتخابات النصفي الأمريكية التي أظهرت تقدمًا للديمقراطيين.
استقر العائد على السند الألماني القياسي لأجل 10 سنوات عند 3.317%، محافظًا على مستواه قرب أدنى مستوى له منذ أكثر من شهرين. كما بقي العائد لأجل عامين قرب أدنى مستوياته في أكثر من شهر، مع توقف التداولات بعد استيعاب موجة الطلب على الملاذات الآمنة.
تأثير الانتخابات الأمريكية وبيانات التضخم الأوروبية
هيمنت نتائج الفرز الأولية لانتخابات الكونغرس الأمريكي على حركة أسواق الدين السيادي، حيث أظهرت تقدماً حاسماً للديمقراطيين في مجلس النواب، بينما استمر التنافس على مجلس الشيوخ.
في الوقت نفسه، يتركز اهتمام المستثمرين على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المنسق لمنطقة اليورو، المقرر صدورها لاحقًا اليوم. وتُعتبر هذه البيانات اختبارًا مهمًا لاجتماع البنك المركزي الأوروبي في ديسمبر، مع توقعات ببقاء التضخم عند مستويات مرتفعة بسبب ارتفاع أسعار الغاز وقوة التسعير في قطاع الخدمات.
قد تؤدي قراءة التضخم الأعلى من المتوقع إلى زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقبل، مما قد يؤثر على اتجاهات سوق السندات في الفترة القادمة.




