أعاد بنك جولدمان ساكس النظر في توقعاته بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، متوقعًا أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة مجددًا بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر في أكتوبر المقبل، بعدما كان يتوقع سابقًا أن تكون زيادة سبتمبر هي الأخيرة لهذا العام.
جاء هذا التعديل بعد أن أشار البنك إلى أن اجتماع الفيدرالي الأخير حمل إشارات أكثر تشددًا من المتوقع، خاصة في توقعات أعضاء اللجنة بشأن الفائدة وتصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش.
توقعات الفيدرالي وتأثيرها على السياسة النقدية
أظهرت توقعات الفيدرالي أن 16 عضوًا من أصل 18 يتوقعون رفع الفائدة مرة أخرى خلال عام 2026، مقابل عضوين فقط لا يتوقعان زيادة إضافية. كما ارتفع تقدير سعر الفائدة المحايد إلى 3.25% من 3.06%، وهو المستوى الذي لا يُنظر إليه على أنه يحفز الاقتصاد أو يضغط عليه.
وأشار جولدمان ساكس إلى أن توقعات الفائدة لدى أعضاء الفيدرالي ظلت مرتفعة حتى عام 2029، في حين ركز رئيس الفيدرالي كيفن وارش على أن رفع الفائدة الأخير أزال جزءًا من الدعم الذي كانت توفره السياسة النقدية للاقتصاد، مما يمهد لاحتمال استمرار رفع الفائدة في المستقبل.
تأثير التوقعات الجديدة على الأسواق
مع تعديل توقعات جولدمان ساكس لتوقيت رفع الفائدة إلى أكتوبر، بدلاً من ديسمبر كما كانت تشير توقعات بنوك أخرى مثل جي بي مورجان ومورجان ستانلي، ستراقب الأسواق اجتماع الفيدرالي المقبل عن كثب، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية.
وقد تؤثر أي إشارات جديدة بشأن التضخم وسوق العمل على توقيت الرفع المقبل، مما يجعل اجتماع أكتوبر نقطة محورية في مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة القادمة.




