يظل الذهب مترددًا حول مستوى 3900 دولار خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تعويض تأثيرات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وضعف الدولار الأمريكي. يأتي ذلك في ظل أجواء جيوسياسية متوترة تشمل الهجمات الأوكرانية على روسيا والتهديدات الأمريكية بمزيد من العمل العسكري، مما يحد من التفاؤل بشأن تحركات دبلوماسية محتملة مع إيران.
تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته خلال أسبوع، مدعومًا بتراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، ما يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، تبقى رهانات رفع أسعار الفائدة على الطاولة، مما يحد من ارتفاع المعدن النفيس ويجعله يواجه صعوبة في تجاوز حاجز 3900 دولار.
تأثير الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية على الذهب
تستمر المفاوضات الإيرانية مع الوسطاء القطريين في محاولة للتوصل إلى اتفاق يخفف من التوترات في المنطقة، لكن استمرار التهديدات العسكرية وطلبات إيران لشروط محددة لإعادة فتح مضيق هرمز يضيفان حالة من عدم اليقين. في الوقت ذاته، أشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية استمرار العمل العسكري بعد الانتخابات النصفية، بينما أمر المرشد الأعلى الإيراني بالاستعداد لمواجهة محتملة.
على الصعيد الاقتصادي، أظهرت البيانات الأمريكية مرونة في النمو واستمرار ضغوط الأسعار، مما يعزز توقعات رفع الفائدة مجددًا في ديسمبر. تتركز الأنظار الآن على مؤشرات مديري المشتريات وبيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي ستؤثر بشكل مباشر على تحركات الذهب والدولار.
التحليل الفني لزوج الذهب مقابل الدولار
فنيًا، يظل الذهب دون المتوسط المتحرك الأسي 100 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات، مع بقاء مؤشر الماكد في المنطقة السلبية، ما يعكس ضغطًا هبوطيًا مستمرًا. مؤشر القوة النسبية يشير إلى تشبع بيعي، مما قد يحد من استمرار الهبوط على المدى القصير.
أي محاولة للارتفاع قد تواجه مقاومة قوية قرب المتوسط المتحرك الأسي 100 فترة عند حوالي 4068 دولارًا. أما الدعم الرئيسي فيتواجد قرب مستوى 3870 دولارًا، والذي في حال كسره قد يفتح المجال لمزيد من الانخفاضات.




