أغلقت الأسهم العالمية جلسة التداول الأخيرة على انخفاض طفيف بلغ %0.4، وسط أجواء عامة من التشاؤم تجاه المخاطر. وشهد قطاع التكنولوجيا أداءً ضعيفًا، حيث انخفضت أسهم شركات البرمجيات بنسبة %5.1، مما أثر بشكل ملحوظ على المؤشرات.
في المقابل، عكست الأسهم ذات القيمة خسائرها السابقة وحققت تفوقًا على الأسهم الدورية، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الدفاعية. أما العقود الآجلة فقد أظهرت تراجعًا بشكل عام، باستثناء عقود ناسداك التي تلقت دعمًا بعد أن أعلنت شركة إنتل عن توقعات إيجابية مدفوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
على صعيد الأسواق الآسيوية، تداولت معظم المؤشرات في المنطقة الحمراء، مع استمرار الضغوط على الأسهم التقنية.





