تراجع زوج NZD/USD مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وترقب اجتماع الفيدرالي

تراجع زوج NZD/USD مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وترقب اجتماع الفيدرالي

انخفض زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي (NZD/USD) خلال جلسة الثلاثاء، متأثراً بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران التي دفعت المستثمرين إلى اللجوء إلى الدولار كملاذ آمن.

ويأتي هذا التراجع في ظل توقعات تشير إلى احتمال خفض سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل في عام 2026، ما يعزز قوة الدولار قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر أن يبدأ الثلاثاء ويستمر لمدة يومين.

على الجانب الآخر، قد تدعم السياسة النقدية المتشددة لبنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) العملة النيوزيلندية وتحد من المزيد من الانخفاضات في السعر الفوري للزوج.

يواجه زوج NZD/USD صعوبة في المحافظة على المكاسب التي حققها خلال اليومين الماضيين، حيث شهدت الجلسة الآسيوية بعض عمليات البيع التي أدت إلى الابتعاد عن مستوى المقاومة الأفقية عند 0.5920-0.5925 الذي تم تسجيله في الجلسة السابقة، رغم وجود إشارات متباينة تشير إلى استمرار الميل الهبوطي.

تأثير التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

تدعم حالة عدم اليقين المتعلقة بالجولة الثانية من محادثات السلام بين واشنطن وطهران تدفقات الملاذ الآمن نحو الدولار، مما يضعف زوج NZD/USD. وانخفضت الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي بعد إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمبعوثه الخاص ستيف ويتكوف والزيارة المخططة لجارد كوشنر إلى باكستان. كما أعرب ترامب عن عدم رضاه عن الاقتراح الإيراني الجديد الذي كان من شأنه تأجيل مناقشة البرنامج النووي الإيراني.

بالإضافة إلى ذلك، تستمر حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، مما يحافظ على المخاطر الجيوسياسية المرتفعة ويعزز من قوة الدولار. ويظل الممر المائي الاستراتيجي مغلقاً بسبب قيود إيران على الحركة والحصار البحري الأمريكي على موانئ إيران.

ترقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الإعلان عنه يوم الأربعاء، وسط توقعات بخفض سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال عام 2026. وفي ظل غياب بيانات اقتصادية جديدة، يتركز الاهتمام على المؤتمر الصحفي الذي يعقبه، حيث سيتم تحليل تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنتهية ولايته جيروم باول بحثاً عن مؤشرات حول الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية، وهو ما سيؤثر على أداء الدولار الأمريكي وحركة زوج NZD/USD.

في الوقت ذاته، قد تدعم توقعات استمرار موقف الحذر أو التشديد من قبل بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) بهدف إعادة التضخم إلى مستوى 2% وسط استمرار الضغوط التضخمية، العملة النيوزيلندية. هذا الدعم، إلى جانب ارتداد الزوج من المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 يوم، قد يحد من خسائر إضافية في سعر NZD/USD.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.