شهد زوج يورو/دولار كندي (EUR/CAD) تراجعاً ملحوظاً خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الاثنين، متداولاً قرب مستوى 1.6030 بعد تقليص مكاسبه السابقة. يأتي هذا التراجع في ظل تصاعد الضغوط على اليورو نتيجة النفور من المخاطرة وارتفاع أسعار النفط، إضافة إلى توقعات متزايدة برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تتزايد المخاوف من أزمة مطولة في الشرق الأوسط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية خلال الأشهر الأخيرة. هذا الارتفاع في أسعار النفط يعزز من قوة الدولار الكندي المرتبط بالسلع، مما يزيد من الضغوط على زوج اليورو/دولار كندي.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات التضخم الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4٪ في أغسطس، مع زيادة سنوية بلغت 3.4٪، ما عزز توقعات الأسواق برفع سعر الفائدة الأمريكي في الاجتماع المقبل بنسبة 87٪، مقارنة بـ59٪ في الأسبوع السابق.
توقعات السياسة النقدية وتأثيرها على اليورو
أشار عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إلى احتمال اتخاذ إجراءات نقدية في كل اجتماع قادم، مع التركيز على مراقبة أسعار الطاقة قبل اجتماع أكتوبر. كما أشار إلى أن ديسمبر سيكون موعداً لتقييم شامل للوضع الاقتصادي.
من جهة أخرى، ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الكندية لشهر أغسطس التي ستختبر تحذيرات بنك كندا بشأن المخاطر الصعودية على التضخم، والتي قد تؤثر على توجهات السياسة النقدية في كندا وتعزز من دعم الدولار الكندي.




