شهدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز تراجعًا طفيفًا وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط وتأثيرها على معدلات التضخم. يأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم وتقارير أرباح شركات رئيسية لتعزيز رؤيتهم حول تحركات السوق المقبلة.
تداولت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بانخفاض نسبته 0.11% قرب مستوى 54000 خلال الجلسة الأوروبية يوم الثلاثاء، بينما استقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند حوالي 7770، وحققت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 مكاسب طفيفة بنسبة 0.12% بالقرب من مستوى 29770.
تزايدت المخاوف من أن تؤدي الاضطرابات الجيوسياسية إلى اضطرابات في إمدادات النفط، مما يعزز توقعات رفع البنك الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة في وقت أقرب، رغم تباطؤ سوق العمل. ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر إلى 52% مقارنة بـ44.4% في اليوم السابق.
تعليق إيران على المفاوضات وتأثيره على الأسواق
أعلنت إيران استبعادها إجراء مفاوضات مع الرئيس الأمريكي الحالي، مؤكدة أن المحادثات ستظل مجمدة حتى انتهاء ولايته في 2029. وأشار مستشار برلماني إيراني إلى أن طهران ستنتظر حتى انتهاء الولاية الرئاسية الحالية قبل النظر في العودة إلى طاولة المفاوضات، مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
أداء القطاعات والأسهم الرئيسية
شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض مؤشر فيلادلفيا للرقائق بنسبة 2.94% بعد ارتفاعه الأسبوع الماضي. بالمقابل، ساهم قطاعا الطاقة والرعاية الصحية في الحد من خسائر مؤشر ستاندرد آند بورز 500، مع ارتفاعهما بنسبة 4.63% و1.68% على التوالي.
يواصل المستثمرون متابعة بيانات التضخم وتقارير الأرباح من شركات مثل Cardinal Health وCoreWeave وSuper Micro Computer لتقييم اتجاهات السوق والسياسة النقدية المستقبلية للبنك الاحتياطي الفيدرالي.




