شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري تراجعاً ملحوظاً بنسبة 1.4%، حيث بلغ سعر الشراء 55.33 جنيه وسعر البيع 55.43 جنيه، مقارنة بذروته التي سجلها عند 56.2 جنيه في 28 أكتوبر. وعلى الرغم من هذا التراجع، لا يزال الدولار أعلى بنسبة 5.8% عن مستواه في بداية أكتوبر عند 52.39 جنيه.
جاء هذا التراجع بعد قفزة حادة في سعر الدولار التي أدت إلى فقدان الجنيه نحو 7% من قيمته خلال أسابيع قليلة، ما دفع البنك المركزي إلى رفع سعر الفائدة بشكل مفاجئ بمقدار 100 نقطة أساس ليصل إلى 20% في 29 أكتوبر.
عوامل ارتفاع الدولار وتراجع قيمته مؤخراً
ارتفع الدولار أمام الجنيه نتيجة عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار النفط الذي زاد الطلب على الدولار لسداد فاتورة استيراد الطاقة. كما شهدت الأسواق خروجاً كبيراً للأموال الساخنة، حيث سحب المستثمرون الأجانب نحو 3.5 مليار دولار من أذون الخزانة خلال أكتوبر، وهو ما يزيد بأكثر من أربعة أضعاف خروج سبتمبر.
بالإضافة إلى ذلك، أدت التوترات الإقليمية وتوقعات رفع الفائدة العالمية إلى تقليص انكشاف المستثمرين على الدين المصري، مما أثر على حركة الدولار أمام الجنيه.
مع ذلك، فإن التراجع الأخير في سعر الدولار يعكس محاولات لاستعادة الجنيه جزءاً من خسائره السابقة، وسط تقلبات مستمرة في السوق المالية المصرية.




