يواجه الذهب صعوبة في الحفاظ على مكاسبه قرب مستوى 3900 دولار، وسط تقلبات في أسعار النفط وترقب المتداولين لنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وبيانات التوظيف القادمة. يتداول زوج الذهب/الدولار (XAU/USD) منخفضًا بنحو 0.93% خلال الجلسة عند حوالي 3909 دولار.
تأثرت أسعار النفط ببيانات متقلبة بعد تقارير عن ضربات أمريكية في الشرق الأوسط، مما دفع خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع فوق 97 دولارًا. ويظل ارتباط أسعار النفط بتوقعات الفائدة عاملاً رئيسيًا يؤثر على الذهب، حيث تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى ضغوط تضخمية تحفز البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية.
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مؤخرًا مع إبقاء الباب مفتوحًا لمزيد من الزيادات، مما يضغط على الذهب بسبب ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائدًا. في الوقت نفسه، تدعم حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الطلب على الدولار الأمريكي، مما يشكل رياحًا معاكسة للذهب.
تأثير الانتخابات الأمريكية وتوقعات السوق
يراقب المتداولون عن كثب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي قد تؤثر على اتجاه الدولار وبالتالي على الذهب. تحليلات تشير إلى أن تغير السيطرة في الكونغرس يمكن أن يضغط على الدولار، بينما استمرار السيطرة الجمهورية قد يدعم العملة الأمريكية.
كما أن احتمالية تصعيد النزاع مع إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة النفور من المخاطرة، مما قد يعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن، ويزيد الضغط على الذهب.
التحليل الفني للذهب
يظهر التحليل الفني ضعفًا في مؤشر القوة النسبية ومؤشر الماكد، مما يشير إلى استمرار الزخم الهبوطي للذهب. يتداول الذهب دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع مقاومة فورية بين 3950 و4000 دولار ودعم عند أدنى مستوى سنوي قرب 3870 دولار.
كسر مستوى الدعم قد يؤدي إلى مزيد من التراجع، بينما يتطلب تعافي الذهب اختراق مستويات المقاومة الرئيسية المذكورة.




