شهدت الأسهم اليابانية تراجعًا طفيفًا اليوم الاثنين، وسط تقييم المستثمرين لبيانات النمو الاقتصادي التي جاءت أضعف من التوقعات، بالإضافة إلى تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على التضخم وعوائد السندات الحكومية.
انخفض مؤشر نيكاي بنسبة 0.01% ليصل إلى 68721.56 نقطة في بداية التداولات، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.48% إلى 4177.02 نقطة.
أظهرت البيانات الرسمية نمو الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي 1.1% خلال الربع الأول من العام المالي المنتهي في مارس، وهو أقل من متوسط التوقعات التي كانت تشير إلى 2.0%.
وجاء تباطؤ النمو نتيجة لركود الاستهلاك الخاص وانخفاض الإنفاق الرأسمالي بنسبة 1.2%، مما أثار مخاوف من ضعف الطلب المحلي وقدرته على الصمود في ظل الظروف الراهنة.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق اليابانية
أدت الاضطرابات في الشرق الأوسط، خاصة في حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز، إلى بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، مما دفع بعوائد السندات الحكومية اليابانية إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.
وأشار محلل استراتيجيات الأسهم في شركة نومورا سيكيوريتيز، واتارو أكياما، إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة وطويلة الأجل نتيجة الضغوط التضخمية الناجمة عن هذه التوترات قد يحد من الاتجاه الصعودي لسوق الأسهم.
كما أضاف أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأضعف من المتوقع تعكس امتداد الضغوط التضخمية والتباطؤ الاقتصادي من الولايات المتحدة إلى اليابان.
على صعيد الأسهم، سجلت كيوكسيا هولدنغز أكبر ارتفاع بنسبة 5.14%، تلتها أرشيون بزيادة 5.07% ونيكسون بنسبة 3.44%.
بينما كان سهم شركة إبارا الأكثر خسارة بانخفاض 9.40%، وهو أكبر تراجع يومي لها منذ نوفمبر 2025، تلاه سهم ترند مايكرو الذي هبط 8.94% ومجموعة دنتسو بنسبة 7.91%.




