شهدت أسعار النفط انخفاضًا مدعومًا بتراجع التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما دفع الخام نحو اتجاه هبوطي تدريجي يتوافق مع التوقعات الأساسية. ويشير هذا التراجع إلى تخفيف ضغوط التضخم التي تواجهها البنوك المركزية، ويعكس جزئيًا التغير الأخير في منحنى العائد الهابط في السندات العالمية.
يؤكد المحللان في OCBC أن انخفاض أسعار النفط يترك تأثيرًا محدودًا على الأسهم والعملات الأجنبية، مع استمرار قوة الدولار الأمريكي في ظل ظروف تداول الفائدة الحالية. ويُتوقع أن يستمر هذا الاتجاه مع بقاء العوامل الأساسية المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني دون حلول نهائية.
تدعم هذه التطورات أداء تداولات الفائدة التي تجمع بين العملات ذات العائد المرتفع والمصدرة للطاقة مثل الدولار الأمريكي والدولار الأسترالي، مقابل العملات منخفضة العائد والمستوردة للطاقة مثل اليورو والفرنك السويسري والين الياباني والبات التايلاندي.




