شهد زوج اليورو مقابل الجنيه الاسترليني تراجعًا إلى مستوى 0.8620 خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الخميس، وسط تقليص الأسواق لرهانات رفع معدلات الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي ECB.
جاء هذا الانخفاض بعد تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد التي قللت من أهمية مخاوف التضخم الثانوية، مؤكدة أن الصدمة التضخمية في منطقة اليورو كبيرة لكنها ليست كافية لدفع التضخم طويل الأمد للارتفاع بشكل ملحوظ.
رغم رفع البنك المركزي الأوروبي لمعدلات الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25% في يونيو، فإن لهجة التيسير التي تبنتها لاجارد أدت إلى تقليص توقعات الأسواق لرفع معدلات الفائدة مستقبلاً، حيث تسعر الأسواق بين رفع واحد إلى رفعين إضافيين بحلول نهاية العام.
تأثير الأوضاع السياسية في المملكة المتحدة على الجنيه الاسترليني
على الجانب الآخر، أثرت التطورات السياسية في المملكة المتحدة على تحركات الجنيه الاسترليني، حيث استقال رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر يوم الاثنين، مما أثار مخاوف من عدم الاستقرار السياسي.
جاءت استقالة ستارمر بعد خسارته في الانتخابات الفرعية في ميكرفيلد، مما دفع حزب العمال إلى البحث عن زعيم جديد، وهو ما قد يؤثر على ثقة المستثمرين ويضغط على الجنيه الاسترليني.
تلك العوامل مجتمعة ساهمت في تراجع زوج اليورو/الجنيه الاسترليني خلال جلسة التداول، مع ترقب تصريحات أعضاء البنك المركزي الأوروبي فيليب لين وبييرو سيبولوني لاحقًا للحصول على مؤشرات جديدة حول السياسة النقدية.





