أشار محللون في دويتشه بنك إلى استقرار الأسهم الأمريكية عقب انخفاض يوم الجمعة، حيث كان مؤشر ناسداك وأسهم قطاع أشباه الموصلات في مقدمة موجة التعافي. ومع ذلك، بقيت الارتفاعات محدودة، إذ استعاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 فقط جزءًا ضئيلًا من خسائره السابقة، مع تراجع أغلب مكوناته.
برز قطاع أشباه الموصلات كقوة دافعة للتعافي الجزئي في السوق الأمريكية، حيث سجل مؤشر فيلي لأشباه الموصلات ارتفاعًا بنسبة 5.61%، معوضًا نحو نصف خسارته التي بلغت 10.26% يوم الجمعة الماضي. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.86%، مما يعكس انتعاشًا في القطاعات التي تكبدت أكبر تراجع في الجلسة السابقة.
على الرغم من ذلك، ظل المزاج العام متحفظًا، مع ارتفاع محدود لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.30% فقط، في مقابل انخفاضه بنسبة 2.64% يوم الجمعة. كما شهد نحو ثلثي مكونات المؤشر انخفاضًا خلال الجلسة، مع تحقيق قطاعي التكنولوجيا والطاقة مكاسب واضحة وسط هذا الأداء المختلط.
واجهت مجموعة Mag-7 صعوبات في اللحاق بالتعافي الذي شهدته شركات تصنيع الرقائق، حيث انخفض سهم آبل بنسبة 1.89%، متأثرًا برد فعل معتدل تجاه أحدث منصة ذكاء اصطناعي أطلقتها الشركة.
تراجع الأسهم الأوروبية وسط ضغوط أسعار النفط
كان الأداء أضعف في الأسواق الأوروبية، التي أغلقت جلساتها قبل الخسائر الكبيرة التي شهدتها الولايات المتحدة يوم الجمعة، مما حد من فرص التعافي. كذلك، أثرت زيادة أسعار النفط سلبًا على المؤشرات الأوروبية، حيث انخفض مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.15% للجلسة الثانية على التوالي.
وسجلت مؤشرات DAX الألماني وCAC 40 الفرنسي تراجعات بنسبة 0.58% و0.23% على التوالي، في حين كان مؤشر FTSE MIB الإيطالي هو الأفضل أداءً، محققًا ارتفاعًا بنسبة 0.63%.




