شهد زوج اليورو مقابل الدولار الكندي EUR/CAD مكاسب لليوم الثاني على التوالي، متداولًا حول مستوى 1.6090 خلال الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء، مع مراقبة المستثمرين لبيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو لشهر يوليو.
يرى استراتيجيون في رابوبنك أن الأسواق تسعر حاليًا توقعات بتشديد مستمر للسياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي، متجاوزة فكرة رفع سعر الفائدة لمرة واحدة فقط، مما يعكس استجابة أكثر استباقية من البنوك المركزية الأوروبية.
ارتفع اليورو مدعومًا بصعوبة الدولار الكندي في الحفاظ على زخم صعوده بعد توقف ارتفاع أسعار النفط الخام، التي تراجعت عقب إعلان زيادة غير متوقعة في مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية بمقدار 7.14 مليون برميل.
رغم هذا التراجع، قد تشهد أسعار النفط تعافيًا سريعًا بسبب اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، حيث ألغت السعودية عدة شحنات نفطية لشهر سبتمبر بعد هجمات بطائرات مسيرة أدت إلى إغلاق طارئ لخط الأنابيب الشرقي-الغربي الحيوي.
تظل المخاوف الجيوسياسية قائمة مع استمرار الهجمات الحوثية المدعومة من إيران، مما يضيف حالة من عدم اليقين على إمدادات النفط ويؤثر على تحركات الدولار الكندي المرتبط بالسلع.
استقرار التضخم الكندي وتأثيره على السياسة النقدية
في كندا، استقر معدل التضخم عند 3% على أساس سنوي في أغسطس، بحسب بنك رويال بنك أوف كندا، مما يشير إلى بيئة أسعار مرتفعة لكنها مستقرة. ويعزز هذا الاستقرار توقعات بقاء السياسة النقدية دون تغيير في المدى القريب، مع استمرار الضغوط التضخمية تحت السيطرة نسبيًا.




