يتداول سعر الذهب مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) بحذر تحت مستوى 4350 دولارًا، مع ترقب المستثمرين لقرار البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والذي قد يحدد الاتجاه القادم للذهب في السوق. ويستمر المعدن النفيس في التماسك فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، بينما يواجه مقاومة عند المتوسط المتحرك 200 يوم، مما يعكس حالة من الحذر والانتظار.
يُظهر الرسم البياني لفترة الساعة تحسناً في الزخم الصعودي للذهب، إلا أن المقاومة بين 4361 و4371 دولارًا تمثل حاجزًا رئيسيًا أمام تحقيق مكاسب إضافية. ويُعزى هذا التماسك إلى امتناع المستثمرين عن الدخول في مراكز كبيرة قبل إعلان سياسة الفيدرالي، وسط دعم محدود من تراجع الدولار الأمريكي، مقابل تأثير سلبي لارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
تأثير قرار الفيدرالي والتوترات العالمية على الذهب
من المتوقع أن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اليوم، مع تركيز الأسواق على التوقعات الاقتصادية المحدثة وتعليقات رئيس الفيدرالي التي قد تشير إلى مسار السياسة النقدية المستقبلية. في الوقت نفسه، تواصل التوترات في الشرق الأوسط وزيادة مخاطر تعطل إمدادات النفط دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يوازن بين تأثيرات التشديد النقدي المحتملة.
على الصعيد الفني، يظل الذهب محصورًا بين دعم عند 4253 دولارًا ومقاومة عند المتوسط المتحرك 200 يوم قرب 4540 دولارًا، مع غياب زخم قوي يشير إلى تماسك السعر وانتظار تحرك واضح بعد قرار الفيدرالي.




