أعلنت مصادر مطلعة أن الكويت بدأت في طرح كميات من نفطها الخام للبيع إلى مصافي في آسيا، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في إيران، في إشارة إلى تحسن تدريجي في تدفقات النفط من دول الخليج العربي رغم استمرار التوترات في مضيق هرمز.
ووفقاً للتجار الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، يتم عرض ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من خام التصدير الرئيسي للكويت على مصافي في دول مثل الصين وكوريا الجنوبية، محملة على متن ناقلتي نفط كبيرتين.
تعافي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز
تأتي هذه العروض في ظل مؤشرات على استعادة حركة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز نشاطها، بالتزامن مع زيادة التنسيق الأميركي لتأمين مرور الناقلات. كما قامت الإمارات ببيع ملايين البراميل من النفط من داخل الخليج إلى مصافي آسيوية. ومع ذلك، لا تزال الكميات المتدفقة أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
ويتم تحميل النفط الخام من مواقع داخل الخليج العربي، مما يستلزم عبور مضيق هرمز للوصول إلى الأسواق العالمية.
أوضح التجار أن مؤسسة البترول الكويتية تعرض النفط مباشرة دون وسطاء، وأن الشحنات المعروضة قد عبرت المضيق بالفعل، مما يتيح تسليمها بسرعة إلى الموانئ الآسيوية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول شروط البيع.
ورفضت مؤسسة البترول الكويتية التعليق على هذه التطورات.





