أشار فولكمار باور من كومرتس بنك إلى أن زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) هبط إلى ما يقارب 1.16، مع تسعير الأسواق لاحتمالية أكبر لرفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، في حين يتوقع أن يكون رد فعل البنك المركزي الأوروبي أقل حدة تجاه التضخم.
تعكس بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) التباين في أداء الاقتصادين، حيث يتأثر اقتصاد منطقة اليورو بشكل أكبر بارتفاع أسعار النفط والغاز مقارنة بالولايات المتحدة، ما يزيد من حساسية زوج اليورو/دولار للتطورات المتعلقة بالصراع الإيراني.
تفاوت ردود الفعل بين المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي
أوضح باور أن سعر النفط ارتفع ببضعة دولارات فقط، بينما انخفض زوج اليورو/دولار إلى مستوى أدنى بكثير عند 1.16. وأكد أن السوق يفترض أن البنك المركزي الأوروبي لن يتخذ إجراءات قوية لمواجهة التضخم كما فعل قبل أسبوعين، مما يفسر انخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار.
وأضاف أن اقتصاد منطقة اليورو يتأثر بشكل أكبر بارتفاع أسعار الطاقة مقارنة بالولايات المتحدة، ما يحد من قدرة البنك المركزي الأوروبي على الاستجابة لارتفاع التضخم بالمقارنة مع الاحتياطي الفيدرالي.
تأثير الصراع الإيراني على مستقبل اليورو
أشار باور إلى أن مسار الصراع الإيراني سيظل عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه زوج اليورو/دولار. ففي حال تم التوصل إلى حل سريع، سيدعم ذلك اليورو، إذ من المتوقع أن تعيد الأسواق تسعير تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة الأمريكية، مع تغير أكبر في توقعات الفائدة في الولايات المتحدة مقارنة بمنطقة اليورو.
في المقابل، إذا استمر الصراع، فمن المرجح أن يخسر اليورو مزيداً من قيمته مقابل الدولار مع مرور الوقت، نظراً لتأثير الأوضاع الاقتصادية الأشد في أوروبا مقارنة بالولايات المتحدة.




