شهدت الصادرات الصينية في يونيو ارتفاعاً بنسبة 27% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، متجاوزة توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 18.2%. جاء هذا النمو مدعوماً بطلب قوي على أشباه الموصلات والمنتجات التكنولوجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تسريع شركات التصنيع لشحن البضائع إلى الولايات المتحدة قبل فرض رسوم جمركية جديدة محتملة.
على الرغم من المخاوف المتعلقة بحرب إيران وضعف الطلب العالمي، استمرت شركات التصنيع الصينية في الحفاظ على مبيعاتها الخارجية، مستفيدة من التسعير التنافسي والطلب المتزايد على المنتجات التقنية.
كما ارتفعت الواردات بنسبة 36% مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى مستوى لها خلال خمس سنوات، متجاوزة توقعات الخبراء التي توقعت نمواً بنسبة 24%. ويعكس هذا الأداء القوي دعم الاستثمار العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي لشركات التصنيع الصينية، مما يعزز الاقتصاد الذي تبلغ قيمته نحو 20 تريليون دولار.




