يواصل مؤشر السوق السعودي تحركه داخل نطاق جانبي ضيق يعكس حالة من الحذر والتردد بين المستثمرين، حيث يسجل المؤشر مستوى 11,029.47 نقطة في منطقة فنية حساسة بين مستويات دعم ومقاومة رئيسية تحدد مسار التداولات المقبلة.
تشير البيانات إلى أن المؤشر عالق بين دعم عند 10,800 نقطة ومقاومة عند 11,300 نقطة، مع تكرار اختبار هذه المستويات عدة مرات، مما يجعل أي اختراق مستدام لأحد الطرفين إشارة مهمة لاتجاه السوق القادم.
يظل المؤشر متداولًا فوق المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 10,936.77 نقطة والمتوسط المتحرك لـ50 يوم عند 10,876.67 نقطة، ما يوفر دعمًا فنيًا يحمي السوق من تصحيح عميق محتمل.
مع ذلك، يظهر المؤشر ضعفًا في الزخم قصير الأجل، حيث يتداول أسفل المتوسط المتحرك لـ20 يوم، ويعكس مؤشر MACD استمرار الضغط البيعي، مما يعزز حالة التردد الحالية.
تدل شمعة دوجي الأخيرة على حالة عدم حسم بين المشترين والبائعين، وتتزامن مع تقلص أحجام التداول، مما يشير إلى تحفّظ وانتظار المتعاملين حتى ظهور محفز جديد.
سيناريوهات الحركة المستقبلية للمؤشر
تقدم البيانات الفنية أربعة سيناريوهات محتملة مع ثقة متوسطة، تشمل سيناريوهات صعودية تبدأ باجتياز المتوسط المتحرك لـ20 يوم، وأخرى بيعية تبدأ بكسر المتوسط المتحرك لـ200 يوم أو 50 يوم، مع تحديد نقاط وقف خسارة وأهداف سعرية لكل منها.
تؤكد المؤشرات الفنية المختلطة على أهمية متابعة مستويات الدعم والمقاومة الحالية، حيث يحتاج المشترون لاستعادة السيطرة على المتوسط المتحرك لـ20 يوم لتعزيز فرص الصعود، بينما قد يؤدي كسر الدعم إلى موجة هبوطية أعمق.




