تسير سوق الأسهم السعودية نحو تسجيل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي، في أطول موجة ارتفاعات منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، بدعم من أساسيات السوق القوية وتدفقات المستثمرين الأجانب، وفقًا لما ذكره محللون.
افتتح مؤشر السوق الرئيسي “تاسي” جلسة اليوم بانخفاض بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 11567 نقطة، متأثرًا بتراجع أسهم “البنك الأهلي السعودي” و”أرامكو”، رغم أن المكاسب الأسبوعية بلغت حوالي 2%.
تفاؤل بمواصلة الارتفاعات
قال سعد آل ثقفان، عضو مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية، في مقابلة مع “الشرق”، إن السوق قادر على بلوغ مستوى 12000 نقطة خلال عام 2024 أو تجاوزه، مستندًا إلى قوة الاقتصاد المحلي ونمو أرباح الشركات المتوقعة.
وأضاف أن استمرار المسار الصاعد للسوق مدعوم أيضًا بالتقارير الإيجابية عن جهود تحقيق حل دائم للنزاعات الإقليمية، بالإضافة إلى عوامل خارجية مثل نمو الاقتصاد العالمي، السيطرة على التضخم، وانخفاض أسعار الفائدة.
وأشار إلى أن الارتفاعات القياسية التي شهدتها أسواق المال العالمية تعكس تفاؤلًا عامًا مع تقليل تأثير الأحداث الجيوسياسية.
عودة المستثمرين الأجانب ودعم القطاعات الرئيسية
وأوضحت ماري سالم، المحللة المالية، أن استمرار ارتفاع السوق للأسبوع السابع يعكس جاذبيته لجميع فئات المستثمرين، لا سيما عودة المستثمرين الأجانب الذين ساهموا في تعزيز هذا الاتجاه، في ظل ترقب البيانات المالية للربع الأول من العام.
من جهته، قال إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين، إن اختراقات السوق الأخيرة تستند إلى عوامل أساسية قوية، كما يظهر ذلك من أحجام التداول المرتفعة، التي تعكس عودة الشراء من قبل الأجانب والمؤسسات.
وأكد أن القطاعات التي ستوفر الدعم الأكبر للسوق في الفترة المقبلة تشمل الطاقة والبنوك، إضافة إلى قطاعات مرتبطة بالاقتصاد المحلي مثل الرعاية الصحية والاتصالات.



