حلّت السعودية في المرتبة الثانية بين أكبر مصدري السندات الدولية في الأسواق الناشئة خلال النصف الأول من عام 2026، بإصدارات بلغت 21.2 مليار دولار، وفق بيانات “بلومبرغ”.
شهدت مبيعات السندات الدولية الصادرة عن جهات من الأسواق الناشئة مستوى قياسياً خلال الفترة نفسها، حيث استفادت الحكومات والشركات من انخفاض فروق العائد إلى أدنى مستوياتها منذ نحو عقدين.
هذا الأداء يعكس ثقة المستثمرين في قدرة السعودية على جذب رؤوس الأموال من الأسواق العالمية، ويؤكد مكانتها المتقدمة ضمن الاقتصادات الناشئة في مجال التمويل الدولي.




