شهدت صادرات النفط الإماراتية عبر مضيق هرمز خلال حرب إيران تسارعاً ملحوظاً بفضل استخدام ناقلات كورية من شركة سينوكور. اعتمدت أبوظبي على أسطول هذه الناقلات في تنفيذ عمليات شحن سرية عبر مضيق هرمز، مما ساعدها على تجاوز التحديات الأمنية واللوجستية التي فرضتها الحرب.
بدأت سينوكور بتأجير ناقلاتها لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) منذ منتصف أبريل، حيث أصبحت نحو نصف شحنات النفط الإماراتي تُنقل عبر سفنها بحلول يونيو. هذه العمليات تضمنت رحلات مكوكية تتميز بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال للسفن، مما صعّب تتبعها وأتاح مرور النفط عبر المضيق بأمان.
أثر استخدام ناقلات سينوكور على السوق والربحية
لم تقتصر الفوائد على الإمارات فقط، بل حققت سينوكور وشركاؤها أرباحاً ضخمة من هذه الصفقات، مع تقديرات لعوائد تتراوح بين 60 و120 مليون دولار لعدد محدود من الناقلات خلال فترة قصيرة. كما ساعدت هذه العمليات في تخفيف أثر الإغلاق المؤقت لمضيق هرمز على الإمدادات النفطية العالمية، مع استمرار زيادة الشحنات بعد اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
تُظهر هذه التجربة كيف يمكن لاستراتيجيات الشحن المرنة والتعاقد مع شركات نقل عالمية أن تلعب دوراً حيوياً في استقرار صادرات النفط خلال أوقات الأزمات، مع تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة لأطراف متعددة.




