برزت عملة الريبل (XRP) كواحدة من العملات الرقمية الأكثر نشاطًا في عام 2026، متقدمة على كل من البيتكوين والإيثيريوم لتحتل المركز الثالث من حيث القيمة السوقية. منذ بداية العام، سجل سعر الريبل زيادة تجاوزت 20%، حيث وصل مؤقتًا إلى مستوى 2.40 دولار، مما يعكس تنامي اهتمام المستثمرين بهذه العملة الرقمية.
في مقابلة مع قناة CNBC، أشارت الصحفية ماكنزي ساغالوس إلى أن تحولًا في توجهات المتداولين حدث أواخر 2025، إذ بدأ عدد كبير من المستثمرين ينظرون إلى XRP كفرصة للشراء عند الانخفاض بدلاً من الاعتماد على تحركات السوق التقليدية، مع تركيز على أصول تحمل فرص ربحية أعلى بعيدًا عن المنافسة الشديدة في البيتكوين والإيثيريوم.
وقد أسفر هذا التوجه عن ارتفاع ملحوظ في سعر الريبل، مدعومًا بوصول مشترين جدد إلى السوق مع بقاء عمليات البيع عند مستويات منخفضة. كما لعبت المؤسسات المالية دورًا بارزًا، حيث بلغت التدفقات النقدية إلى صناديق XRP المتداولة في البورصة حوالي 1.62 مليار دولار منذ إطلاق هذه الصناديق، ما يعكس ثقة المستثمرين المؤسسيين المستمرة في العملة.
علاوة على ذلك، تستمر الريبل في جذب الانتباه بفضل دورها في تسهيل المدفوعات عبر الحدود، مما يعزز من مكانتها في النظام المالي الرقمي العالمي. وعلى الرغم من الأداء القوي، أكدت شركة الريبل عدم وجود خطط للاكتتاب العام خلال 2026، حيث صرحت الرئيسة التنفيذية مونيكا لونغ بأن الشركة تركز على النمو من خلال عمليات الاستحواذ وتطوير المنتجات، مع تمتعها برأس مال كافٍ بعد جمع 500 مليون دولار في أواخر 2025، ووصول قيمتها السوقية إلى 40 مليار دولار.
يرى المحللون أن الريبل تمتلك القدرة على الاستمرار في مسار الصعود الحالي مدعومة بتدفقات ثابتة من صناديق المؤشرات المتداولة وقواعد أساسية قوية، مما قد يدفع سعر XRP إلى مستوى 5 دولارات خلال العام، رغم توقع حدوث تقلبات قصيرة الأجل. ويُعتبر التراجع الأخير توقفًا مؤقتًا ضمن اتجاه صعودي أوسع، وليس انعكاسًا كاملاً للسوق.



