يواصل الذهب تسجيل خسائر طفيفة قرب أدنى مستوى له في شهرين، مع ارتفاع الدولار الأمريكي الذي يستفيد من حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. يترقب المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) للحصول على إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية.
شهد الذهب ارتدادًا ليليًا محدودًا، لكنه لا يزال يتداول فوق مستوى 4100 دولار، الذي يمثل أدنى مستوى له في الفترة الأخيرة. في المقابل، يعكس الدولار الأمريكي جزءًا من تراجعه السابق، مدعومًا ببيانات اقتصادية أمريكية أظهرت تباطؤ التضخم وتراجعًا طفيفًا في سوق العمل، مما خفف الضغط على البنك الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
تأثير السياسة النقدية والظروف الجيوسياسية على الذهب والدولار
تشير توقعات الأسواق إلى احتمال رفع الفائدة في ديسمبر بنحو 85%، مما يجعل محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة حدثًا رئيسيًا لتحديد اتجاه الدولار والذهب. في الوقت نفسه، تواصل التوترات في الشرق الأوسط، خاصة حول مضيق باب المندب ومضيق هرمز، تعزيز الطلب على الدولار كملاذ آمن، بينما تؤثر على أسعار النفط وتزيد مخاوف التضخم.
على الصعيد الفني، يبقى سعر الذهب دون المتوسط المتحرك البسيط 100 فترة ومستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8%، مما يعكس ضغطًا هبوطيًا. ويشير مؤشر القوة النسبية إلى ضعف في الزخم الصعودي، مع ضرورة مراقبة مستوى 4100 دولار كمفتاح لتحديد اتجاه السعر القادم.




