استعاد الذهب جزءًا من خسائره المبكرة التي دفعته إلى أدنى مستوى له منذ بداية العام، مع ارتفاعه خلال الجلسة الأوروبية، لكنه لا يزال يواجه تحديات كبيرة بسبب قوة الدولار الأمريكي وارتفاع رهانات رفع الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي.
تجددت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من مخاوف التضخم ودعم الدولار كملاذ آمن، في ظل تباين التصريحات حول محادثات محتملة بين الطرفين. هذا الوضع الجيوسياسي يعزز من توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مما يحد من مكاسب الذهب الذي لا يدر عوائد.
يراقب المتداولون البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، خاصة مؤشر ثقة المستهلك وبيانات فرص العمل، بالإضافة إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، لتحديد اتجاه الذهب والدولار في الفترة المقبلة.
على المستوى الفني، يواجه الذهب مقاومة قوية قرب حاجز 4000 دولار للأونصة، حيث يشير مؤشر القوة النسبية إلى قرب نفاد ضغط البيع، لكن أي ارتفاع ملموس قد يواجه عقبات عند مستويات أعلى، مما يعكس حالة الحذر السائدة في السوق.




