استعاد الذهب بعض الزخم الإيجابي خلال تداولات الثلاثاء، متأثرًا بتراجع الدولار الأمريكي بقيادة الين الياباني، لكنه لا يزال دون مستوى 4450 دولارًا. يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية هذا الأسبوع، التي ستحدد توجهات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
يواجه الذهب ضغوطًا محدودة بسبب توقعات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي والمخاطر الجيوسياسية التي تدعم الدولار كملاذ آمن. وتأتي بيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، تليها بيانات مؤشر أسعار المستهلك يوم الجمعة، لتشكل مؤشرات حاسمة لمسار السياسة النقدية الأمريكية.
أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية تسارعًا في نمو الوظائف خلال أغسطس، مما عزز رهانات رفع الفائدة في سبتمبر. ورغم ذلك، يرى محللون أن البيانات الحالية غير كافية لدفع الدولار إلى ارتفاع مستدام دون دعم بيانات تضخم قوية.
تتزايد المخاوف الجيوسياسية مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضيف ضغوطًا على أسعار الطاقة ويزيد من احتمالات استمرار التضخم. هذا الواقع يدعم احتمالات تشديد السياسة النقدية ويحد من مكاسب الذهب.
من الناحية الفنية، يحافظ الذهب على تداولاته فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 يوم، مع إشارات مختلطة من مؤشرات القوة النسبية والماكد، ما يشير إلى تردد في الاتجاهات الصعودية القوية قبل صدور بيانات التضخم.




