يواصل الذهب تسجيل مكاسب لليوم الثاني على التوالي، مع بقاء السعر دون مستوى 4450 دولارًا، في ظل ترقب المستثمرين لصدور بيانات التضخم الأمريكية التي من المتوقع أن تؤثر على تحركات الدولار الأمريكي وسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
شهد الدولار الأمريكي ضعفًا مستمرًا بدعم من ارتفاع الين الياباني المدفوع بسياسات بنك اليابان، مما يوفر دعمًا نسبيًا للذهب الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا في ظل مخاوف التضخم المتزايدة.
تُنتظر اليوم بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، فيما من المقرر صدور مؤشر أسعار المستهلك يوم الجمعة، حيث ستوفر هذه المؤشرات دلالات مهمة حول توجهات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على سعر الدولار والذهب.
تأثير بيانات التضخم على تحركات الذهب والدولار
يرى محللون أن قراءة مؤشر أسعار المستهلك لشهر أغسطس ستكون العامل الحاسم في تحديد قرار سعر الفائدة في اجتماع سبتمبر للبنك المركزي الأمريكي. قراءة مرتفعة ستدعم رفع الفائدة وتعزيز الدولار، بينما قراءة أهدأ قد تدفع البنك إلى تثبيت الأسعار، مما قد يضعف الدولار ويعزز الذهب.
تسعر الأسواق حاليًا احتمالية 60% لرفع الفائدة في اجتماع منتصف سبتمبر، مدعومة بتقرير الوظائف الأمريكي الأخير الذي فاق التوقعات، مما يزيد من حالة الترقب حول تأثير بيانات التضخم القادمة.
المؤشرات الفنية للذهب
يبقى الذهب فوق المتوسط المتحرك البسيط 200 فترة عند 4362 دولارًا، لكنه لم يتجاوز المتوسط المتحرك 100 فترة عند 4491 دولارًا، مما يعكس حالة من الحذر في السوق. المقاومة الفورية تقع عند 4427 دولارًا، مع وجود دعم أولي عند 4362 دولارًا.
استمرار التداول فوق هذه المستويات قد يفتح المجال لمزيد من المكاسب نحو 4491 دولارًا، بينما أي تراجع قد يدفع السعر نحو مستويات دعم أعمق بين 4260 و4141 دولارًا.




