شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا لليوم الثاني على التوالي، متأثرًا بانخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المعروفة بـ Magnificent 7 وأسهم الرقائق الإلكترونية. جاء هذا التراجع بعد تقرير نشرته فايننشال تايمز يشير إلى أن الإيرادات السنوية لشركة OpenAI تبلغ نحو 50 مليار دولار، أقل من التقديرات السابقة التي كانت تقارب 70 مليار دولار.
على الرغم من ذلك، كان اتساع السوق أكثر إيجابية حيث ارتفع ثلثا مكونات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الجلسة، مما يعكس تعافيًا حذرًا في السوق. في المقابل، سجل مؤشر فيلادلفيا للرقائق أسوأ أداء له منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، متأثرًا بالقلق حول توقعات إيرادات شركات الذكاء الاصطناعي.
على الصعيد الأوروبي، أدت أسعار النفط المرتفعة ونبرة الحذر في المخاطرة إلى تراجع المؤشرات الرئيسية، حيث هبط مؤشر STOXX 600 إلى أدنى مستوياته منذ يونيو، وتراجع مؤشر CAC 40 الفرنسي إلى أدنى مستوى له منذ مارس. كما استمرت البنوك الأوروبية في المعاناة مع انخفاض مؤشر STOXX Banks إلى أدنى مستوياته منذ يونيو.
في آسيا، شهدت الأسواق أداءً متباينًا، حيث فقدت مؤشرات مثل نيكاي وشنغهاي المركب وCSI 300 بعض مكاسبها، بينما حقق مؤشر هانغ سنغ ومؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي مكاسب إيجابية. أما في كوريا الجنوبية، فكانت الأسواق مغلقة بسبب عطلة رسمية.
تشير العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأوروبية إلى تعافٍ جيد مع بداية اليوم، مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر DAX، في ظل استمرار تراجع أسعار النفط، مما يعكس تحسنًا نسبيًا في معنويات المستثمرين.




