شهد الذهب تعافياً طفيفاً من أدنى مستوياته خلال أسبوع ونصف، متأثراً بترقب المستثمرين لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي وتأثيرات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. رغم هذا الارتداد، تبقى إمكانات الصعود محدودة بسبب دعم الدولار الأمريكي المستمر.
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي تسارعاً في التضخم خلال أغسطس، مما عزز توقعات رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي. هذا الأمر يدعم الدولار ويحد من جاذبية الذهب كسلعة لا تقدم عوائد، مما يجعل المتداولين في حالة ترقب قبل اتخاذ مراكز جديدة.
على صعيد آخر، تصاعدت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها منذ مايو، مدفوعة بتوترات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضيف مزيداً من المخاطر على الأسواق ويؤثر على تحركات الذهب والدولار.
التحليل الفني لأسعار الذهب
يتداول الذهب حالياً فوق مستويات دعم رئيسية مثل المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 يوم، لكنه يواجه مقاومات عند مستويات تصحيح فيبوناتشي. مؤشرات الزخم تشير إلى تراجع في قوة الصعود، مما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين قبل صدور بيانات التضخم الجديدة.
بشكل عام، يبقى الذهب على مسار تراجع أسبوعي مع احتمالية استمرار التقلبات في ظل الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.




