شهد سعر الذهب تراجعًا محدودًا إلى 4120 دولارًا للأونصة، عقب الهجمات الإيرانية التي أثرت على أسعار الغاز والنفط، إلا أن مشتريات بنك الشعب الصيني المتواصلة للذهب حدت من هذا الانخفاض.
أدت الهجمات على سفن شحن وناقلة غاز في مضيق هرمز إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الغاز الطبيعي TTF وأسعار النفط، مما أثار مخاوف من تضخم محتمل. ومع ذلك، لم تتغير توقعات رفع سعر الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتوقع السوق رفعًا بحوالي 30 نقطة أساس قبل نهاية العام، مما يقلل من فرص استمرار انخفاض الذهب لفترة طويلة.
من جانب آخر، واصل بنك الشعب الصيني شراء الذهب للشهر العشرين على التوالي، حيث أضاف 15 طنًا في يونيو، وهي أكبر مشتريات شهرية منذ أكتوبر 2023. وبلغت مشتريات الذهب خلال العشرين شهرًا الماضية أكثر من 80 طنًا، مع تسارع واضح في الأشهر الثلاثة الأخيرة التي شهدت إضافة 33 طنًا.
يُعزى هذا التسارع في المشتريات إلى المستوى السعري المنخفض للذهب، مما دفع البنك المركزي الصيني إلى تكثيف عمليات الشراء لتعزيز احتياطياته في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة.





