واصل الذهب تراجعه خلال تعاملات الأربعاء، مسجلاً أدنى مستوياته في شهرين مع صعود الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما قلص جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا.
انخفض الذهب الفوري بنسبة 1.2% إلى 4,113.89 دولار للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى منذ 5 أغسطس، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 1.1% إلى 4,140.70 دولار للأونصة.
صعد مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4%، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، بينما بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين.
تأثير السياسة النقدية على الذهب
تتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في وقت لاحق من الشهر الجاري، لكنها تسعر احتمال رفع الفائدة بنسبة 85% في ديسمبر، ما يدعم عوائد السندات والدولار ويضغط على الذهب.
أشار مسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي إلى ضرورة رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، مما يزيد من تكلفة الفرصة لحيازة الذهب الذي لا يدر عوائد.
دعم مشتريات الصين للذهب
على الجانب الآخر، كثف البنك المركزي الصيني مشترياته من الذهب في سبتمبر، مواصلاً سلسلة الشراء للشهر الثالث والعشرين على التوالي، مما يوفر دعمًا للمعدن النفيس وسط الضغوط البيعية.
توقعات السوق تشير إلى احتمال اختبار هبوطي جديد للذهب قد يصل إلى 4,000 دولار قبل أن يتعافى نحو نهاية العام مع إمكانية بلوغه 4,400 دولار.
في سوق المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم بشكل ملحوظ خلال نفس الفترة.





