شهد الذهب تراجعًا ملحوظًا دون مستوى 4200 دولار للأونصة، متأثرًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران، مما عزز من قوة الدولار الأمريكي الذي اقترب من أعلى مستوياته منذ بداية العام.
يركز المستثمرون حاليًا على تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي يُتوقع أن يعطي مؤشرات مهمة حول توجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة.
التحليل الفني لحركة الذهب
يستمر زوج الذهب مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) في التحرك ضمن قناة هبوطية مائلة للأسفل، مع وجود ضغط عرضي قوي قرب مستوى 4300 دولار، حيث يتزامن الحد العلوي للقناة مع المتوسط المتحرك البسيط 100 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات.
على الجانب الإيجابي، أظهر مؤشر MACD تحولًا نحو الإيجابية، بينما بقي مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 44، مما يشير إلى استقرار نسبي في زخم السعر، لكنه لا يكفي لقلب الاتجاه الهبوطي السائد.
أي حركة صعودية محتملة يُنظر إليها كفرصة للبيع مع مقاومة قوية عند مستويات القناة العلوية، في حين يشكل الدعم الرئيسي عند 4082 دولارًا، وكسر هذا المستوى قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاضات في المدى القريب.
تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية
تظل العناوين الجيوسياسية المتعلقة بإيران مصدرًا رئيسيًا للتقلبات في الأسواق المالية العالمية، مما يخلق فرص تداول مهمة حول الذهب كملاذ آمن.
في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون عن كثب بيانات الوظائف الأمريكية لتقييم مدى استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وهو عامل رئيسي يؤثر على تحركات الذهب والدولار.




