أعلنت المملكة المتحدة عن إحباطها مؤامرة مشتبه بها من إيران لاستهداف قاذفات القنابل من طراز B-1 المتمركزة في قواعد الناتو، ما كشف عن نقاط ضعف أمنية في هذه القواعد العسكرية الحيوية.
وفقًا للاستخبارات الأمريكية، خططت إيران لاستخدام طائرات مسيّرة وأجهزة أخرى لاستهداف الطائرات، ما أدى إلى إجلاء أكثر من عشرة قاذفات B-1 من قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد.
في الشهر الماضي، تم القبض على خمسة أشخاص في غابة مجاورة للقاعدة للاشتباه في تخطيطهم لهجوم إرهابي، ما أثار مخاوف أمنية كبيرة. وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود تهديد محتمل، متسائلًا عن جدوى بقاء الطائرات المقاتلة في مواقعها الحالية.
تعزيز الأمن ومواجهة التهديدات الجديدة
تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات التي تفرضها التطورات في مجال الطائرات المسيّرة وأساليب الحرب الحديثة على التكتيكات العسكرية التقليدية.
تدرس المملكة المتحدة حاليًا تغييرات قانونية تسمح لحراس القواعد بتعقب الطائرات المسيّرة والتشويش عليها وإسقاطها عن بُعد. كما تخطط لإنفاق نحو 470 مليون جنيه إسترليني لتعزيز أمن القواعد العسكرية ومواجهة هذه التهديدات المتجددة.




