تراجع سعر الذهب دون مستوى 4200 دولار بعد أن شهد مكاسب محدودة في بداية الأسبوع، وسط استقرار الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية. يأتي ذلك في ظل تقييم المستثمرين لمسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية التي تؤثر على الأسواق العالمية.
شهد الدولار الأمريكي بعض الاستقرار قرب مستوى 101.95 في مؤشر الدولار، بعد تراجعه الأسبوع الماضي، مدعوماً بضعف اليورو وتصاعد المخاوف المالية في أوروبا. كما تعافى العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى حوالي 5.10%، مما حد من مكاسب الذهب الذي لا يدر عائداً.
تأثير توقعات الفائدة والتطورات الاقتصادية
تستمر أسعار الطاقة المرتفعة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط في تغذية التضخم، حيث جاءت مؤشرات أسعار المستهلك والمنتجين لشهر سبتمبر أعلى من التوقعات. هذا يعزز التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، في محاولة من بنك الاحتياطي الفيدرالي لإعادة التضخم إلى مستهدف 2%.
يؤكد محللون في Nordea على توقعاتهم برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام والعام المقبل، مع احتمال ارتفاع المخاطر. ويرون أن السياسة النقدية لا تزال غير تقييدية بما يكفي، خاصة مع استمرار التضخم في الارتفاع.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار
على الرسم البياني اليومي، يظهر زوج الذهب/الدولار انحيازاً هبوطياً طفيفاً مع استقراره دون المتوسط المتحرك لمدة 20 يوماً عند 4182 دولار، والذي يشكل مقاومة فورية. فشل السعر في تجاوز هذا المستوى يشير إلى فقدان الزخم الصعودي، رغم بعض الإشارات الفنية الإيجابية مثل تحول مؤشر MACD إلى الصعود.
يدعم السعر حالياً عند الحد السفلي لنطاق بولينجر قرب 4051 دولار، حيث قد يحاول المشترون الحفاظ على الأرضية. يحتاج الذهب إلى إغلاق يومي فوق 4182 دولار لتخفيف الضغط الهبوطي الحالي واستعادة الزخم الصعودي.




