ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الاثنين، مع استمرار المستثمرين في تقييم أوضاع التضخم وأسعار الفائدة محليًا، وسط تطورات جيوسياسية أوسع نطاقًا.
وصعد عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، المؤشر الرئيسي لأسعار الفائدة على الرهون العقارية وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، بأكثر من نقطة أساس واحدة إلى 5.11%.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة طويلة الأجل لأجل 30 عامًا، المتأثر غالبًا بالتطورات الجيوسياسية، بأكثر من نقطة أساس واحدة إلى 5.448%.
وعائد سندات الخزانة لأجل عامين، الذي يتتبع قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل، صعد بأكثر من نقطتي أساس إلى 4.757%.
التضخم وأسعار الطاقة في بؤرة اهتمام المستثمرين
جاءت تحركات العوائد في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم في الاقتصاد الأمريكي، بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار الجملة بنسبة 6.3% على أساس سنوي، وهو أكبر ارتفاع منذ عام 2022.
كما زادت أسعار المستهلكين بنسبة 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر، متجاوزة توقعات المحللين.
في المقابل، تراجعت أسعار الطاقة، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر بنسبة 0.6% إلى 100.73 دولار للبرميل، وتراجع خام برنت بنسبة 1.6% إلى 108.13 دولار للبرميل.
مع اقتراب قرار الاحتياطي الفيدرالي المقبل بشأن أسعار الفائدة في 28 أكتوبر، تسعّر الأسواق احتمالًا يتجاوز 85% لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
وتتضمن البيانات الاقتصادية المحلية المرتقبة خلال الأسبوع بيانات بدء بناء المساكن وتصاريح البناء الجديدة لشهر سبتمبر، التي سيصدرها مكتب الإحصاء الأمريكي يوم الثلاثاء.




