شهد سعر الدولار في مصر ارتفاعًا قياسيًا إلى 55.7 جنيه، متأثرًا بضغط خروج الأموال الساخنة من الاقتصاد المصري وسط أزمات جيوسياسية عالمية وإقليمية. كما ارتفعت أسعار الريال السعودي والدرهم الإماراتي إلى 14.8 و15.15 جنيه على التوالي، مع زيادة نسبية تراوحت بين 0.7% و0.88% مقابل الجنيه المصري.
في الوقت نفسه، تأثرت البورصة المصرية بشكل حاد حيث هبط مؤشر EGX70 بنسبة 5.8% ليصل إلى أدنى مستوياته منذ يوليو 2026، بينما انخفض مؤشر السوق الثلاثيني بنسبة 2.7% إلى أدنى مستوى له منذ يونيو 2026. جاء ذلك وسط ضعف ملحوظ في حجم السيولة، التي لم تتجاوز نصف مليار جنيه حتى الآن.
تزامن هذا التراجع مع ارتفاع أسعار النفط التي وصلت إلى 117 دولارًا لبرميل برنت و103.4 دولار لخام WTI، مما يعكس تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق المالية والاقتصاد المصري بشكل خاص.




