أغلقت الفضة يوم الجمعة عند 53.83 دولارًا، مسجلة أدنى مستوى إغلاق لها في عام 2026، وهو انخفاض بنحو 56% عن أعلى مستوى قياسي سجلته عند 121.74 دولارًا. كما هبط الذهب دون مستوى 4,000 دولار، مما يعكس ضغوطًا كبيرة على المعادن الثمينة.
يرى المتداولون أن هناك احتمالية لمزيد من الخسائر في أسعار الفضة، حيث ارتفع انحراف خيارات البيع والشراء 10 نقاط خلال أربعة أسابيع إلى سالب 3. كما باع مديرو صناديق التحوط ومستشارو السلع عقودًا آجلة بقيمة 2.2 مليار دولار خلال الأسابيع الثلاثة المنتهية في 13 أكتوبر، مما يعكس توجهًا بيعيًا واضحًا.
عوامل الضغط على أسعار الفضة وتوقعات السوق
تضغط عدة عوامل على أسعار الفضة، منها مخاوف ارتفاع أسعار النفط والتضخم وأسعار الفائدة، إضافة إلى ضعف الطلب الصناعي على المعدن. ويحدد المحللون مستوى الدعم الحالي بين 52 و55 دولارًا للأونصة، مع احتمال هبوط السعر إلى نطاق 39–45 دولارًا في حال كسر مستوى 52 دولارًا.
من جهة أخرى، يرى بعض المحللين أن نطاق 40–45 دولارًا يمثل فرصة دخول جيدة، بينما يعتبر آخرون أن الفضة ذات قيمة عند مستويات أقل من 54 دولارًا. في الوقت نفسه، أذنت الهند باستيراد نحو 6,500 طن متري من الفضة، مع تراجع العلاوات من 2.50 دولار إلى 45 سنتًا للأونصة، مما قد يؤثر على الطلب العالمي.
يُنتظر أن يؤثر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر على تحركات أسعار الفضة والذهب، حيث يراقب المستثمرون قرارات السياسة النقدية وتأثيرها على الأسواق المالية.




