شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) ارتفاعاً إلى نحو 1.3390 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) لشهر مايو.
تأتي هذه الحركة في ظل توقعات الأسواق التي كانت تشير سابقاً إلى احتمال خفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري ليصل المعدل إلى 3.25%. إلا أن التطورات الأخيرة، لا سيما تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أدت إلى تعديل التوقعات نحو رفع محتمل بمقدار 25 نقطة أساس قبل ديسمبر، وفقاً لتقارير CNBC.
على الرغم من المكاسب، قد يواجه الجنيه الإسترليني ضغوطاً محدودة بسبب التوترات المتجددة في منطقة الشرق الأوسط، التي تؤثر سلباً على الأصول ذات المخاطر الأعلى. وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جيران بلاده في الخليج من تحمل “مسؤولية قانونية وأخلاقية” لمنع أي ضربات أمريكية أو إسرائيلية محتملة.
يأتي هذا التحذير في أعقاب ضربات انتقامية نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران يوم الثلاثاء، رداً على إسقاط مروحية هجومية أمريكية قرب مضيق هرمز في اليوم السابق.
يركز المستثمرون اهتمامهم على تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، الذي قد يقدم مؤشرات على اتجاه أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. في حال جاءت القراءة أعلى من التوقعات، قد يدفع ذلك الأسواق إلى زيادة احتمالات رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، مما قد يعزز الدولار مقابل الجنيه الإسترليني.
كما ستتجه الأنظار يوم الجمعة إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهري للمملكة المتحدة، والتي قد تؤثر على تحركات الجنيه الإسترليني في الفترة المقبلة.





