<pشهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا يوم الخميس، مع تراجع أسهم التكنولوجيا الأمريكية وضغوط على الدولار الأمريكي قبيل صدور بيانات اقتصادية مرتقبة، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الشرائية على الدولار.
ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.10% ليصل إلى 1.3406 دولار، في حين استقر اليورو عند 1.1235 دولار، مع تحول محدود نحو العملات الأوروبية نتيجة لتراجع الطلب على الدولار.
ويعزو المحللون هذا التغير إلى تقليص المستثمرين العالميين تعرضهم لأسهم التكنولوجيا الأمريكية التي تشهد مراكز مزدحمة، مما أدى إلى تحول دفاعي محدود نحو العملات الأوروبية، في ظل استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي.
توقعات السياسة النقدية وتأثيرها على الأسواق
أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن استقرار الأسعار يبقى أولوية قصوى، مع توقعات بأن يبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل نهاية أكتوبر، بينما يترقب المتداولون بيانات مؤشر مديري المشتريات وأرقام طلبات إعانة البطالة للحصول على مؤشرات إضافية.
وفي المملكة المتحدة، ساهمت بيانات التضخم المرتفعة في دعم التوقعات برفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في نوفمبر، ما يعزز من قوة الجنيه الإسترليني رغم ضعف الدولار.
أما في منطقة اليورو، فقد وجد اليورو بعض الارتياح رغم استمرار حالة عدم اليقين المالي في فرنسا وارتفاع تكاليف الطاقة، مع توقعات ببقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقبل.




