ارتفع الين الياباني يوم الخميس إلى أقوى مستوى له أمام اليورو منذ نحو عام، مسجلاً مستوى 176.02 ين، وهو أدنى مستوى لليورو أمام الين منذ 5 نوفمبر 2025. جاء هذا الارتفاع وسط تراجع اليورو بنسبة تصل إلى 0.9%، بينما واصل الدولار تراجعه لليوم الثالث على التوالي، مسجلاً 156.77 ين.
يرى خبراء أن تراجع الأسهم اليابانية ساهم في زيادة عزوف المستثمرين عن المخاطرة، مما دعم الطلب على الين كعملة ملاذ آمن. كما لعب الاستقرار الأخير في سوق السندات الحكومية اليابانية دوراً مهماً في تعزيز قوة الين خلال الفترة الماضية.
عوامل دعم الين في السوق
أوضح هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي النقد الأجنبي في مؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية، أن تراجع الأسهم اليابانية أدى إلى توجه المستثمرين نحو العملات الآمنة مثل الين. بالإضافة إلى ذلك، ساهم استقرار سوق السندات الحكومية في اليابان في دعم العملة المحلية، مما جعل الين يتفوق على العملات الرئيسية الأخرى.
هذا التحرك في سوق العملات يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين في ظل تقلبات الأسواق العالمية، حيث يفضلون تقليل المخاطر والتوجه نحو الأصول الأكثر أماناً.




