افتتح زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD الأسبوع على ارتفاع، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع خلال تداولات يوم الاثنين. جاء هذا الصعود مدعوماً بتراجع الدولار الأمريكي نتيجة توقعات إيجابية بشأن احتمال التوصل إلى صفقة سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى ضعف الطلب على الدولار كعملة ملاذ آمن.
شهد الزوج تعافياً من أدنى مستوياته التي سجلها في 8 أبريل، بالقرب من مستوى 1.3300 الذي تم تسجيله الأسبوع الماضي. خلال الجلسة الآسيوية، اقترب الزوج من الحاجز النفسي عند 1.3500، وهو أعلى مستوى له منذ نحو أسبوع ونصف.
تأثيرات التطورات الجيوسياسية والأسواق المالية
أثارت الأحداث التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع آمالاً في صفقة سلام محتملة بين واشنطن وطهران، مما أضعف مكانة الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية. كما ساهم انخفاض أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوى له خلال أكثر من أسبوعين في تخفيف المخاوف التضخمية، إلى جانب تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما زاد من الضغط الهبوطي على الدولار ودعم صعود زوج GBP/USD.
مع ذلك، تستمر الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران في عدة قضايا رئيسية، منها الحصار على مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد أنه طلب من ممثليه عدم التعجل في إبرام أي اتفاق مع إيران، مما يعكس حذراً في السوق ويقلل من احتمالات مكاسب إضافية للجنيه الإسترليني.
الآفاق النقدية وتأثيرها على الدولار والجنيه
يواصل المتداولون تسعير رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في يناير 2027، استناداً إلى بيانات التضخم المستقرة والتصريحات المتشددة من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. في المقابل، أرجأ المستثمرون توقعاتهم بشأن موعد رفع سعر الفائدة التالي من قبل بنك إنجلترا، ما يستدعي الحذر لدى المستثمرين الذين يراهنون على استمرار ارتفاع زوج GBP/USD.





