يتحرك زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD بشكل مستقر قرب منتصف نطاق 1.3300، بعد تعافٍ طفيف من أدنى مستوياته خلال أكثر من ثلاثة أسابيع. ويأتي هذا الأداء في ظل ضعف الدولار الأمريكي، الذي فقد بعض قوته عقب انتهاء المواجهات العدائية بين إسرائيل وإيران، مما قلل من جاذبيته كملاذ آمن.
أعلن الجيش الإيراني يوم الاثنين انتهاء هجومه على إسرائيل، مع تحذير من أن أي ضربات إضافية على لبنان قد تؤدي إلى ردود فعل جديدة. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف القتال مع إيران، لكنه أشار إلى استعداده للرد بقوة على أي هجمات مستقبلية. هذه التطورات ساهمت في تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته التي سجلها في أواخر مارس/آذار، مما دعم زوج GBP/USD بشكل جزئي.
مع ذلك، لا تزال الخلافات قائمة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز، وهو ما يحد من التفاؤل في الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، تفرض توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي قيوداً على تراجع الدولار، حيث يُسعر المتداولون احتمالية تزيد عن 70% لرفع الفائدة بحلول نهاية العام، ما يدعم الطلب على الدولار ويقيد ارتفاع الجنيه الإسترليني.
على الصعيد المحلي، تواجه حكومة رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر ضغوطاً متزايدة بعد استقالات وزراء صغار، مما يزيد من حالة عدم اليقين السياسي ويحد من فرص صعود الجنيه. ويُنتظر أن تركز الأسواق على بيانات التضخم الأمريكية والناتج المحلي الإجمالي الشهري للمملكة المتحدة لتحديد اتجاهات الزوج في الفترة القادمة.
أداء الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية هذا الأسبوع
تُظهر البيانات الأسبوعية تغيرات نسبية في قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات الكبرى، حيث سجل الدولار تراجعاً بنسبة 0.12% مقابل الجنيه الإسترليني، و0.20% مقابل اليورو، بينما ارتفع بنسبة 0.07% مقابل الدولار الكندي. وتوضح الخريطة الحرارية نسب التغيرات بين العملات المختلفة خلال الأسبوع.





